القارئ العادي لا يستطيع أن يكتشف مواطن الجمال ، رغم أنه قد يطرب لما يقال أو يستحسنه ، والقارئ المثالي صاحب الملكة الأدبية كالصائغ الماهر يصدر ـ فيما يستحسنه أو لا يستحسنه ـ عن تحديد قاطع لمواطن الجمال حضورا وغيابا
واذا كان الحديث عن مستقبل الشعر .. أو موت الشعر فذلك لا يخرجنا عن الحديث عن جماليات الشعر التقليدية لأن ذلك هو المدخل الى الحديث عن موت الشعر ، لأننا نجد أن الجماليات تختفى لتحل محلها الجماليات السلبية ، وهى نقيض الجماليات التقليدية

وهو من اصدارات المكتب المصرى الحديث عام 1997 م

عودة الى مجموعة الاصدارات

عودة الى الصفحة الرئيسية