هذا الكتاب تسقط معه كافة التصنيفات
بالنسبة للشكل والمضمون ، انه يستعصى
على التوصيف المنهجى
لأنه وصفى تحليلــي ودياليكتيكى ، علاوة
على دقة العرض والطرح والتى تقترب من
دقة البحوث الرياضية ، هذا
الكتاب موسوعي لا يقدم الحداثــة بمعناها
الزمانى باعتبارها الأقرب أو الألصق للمعاصرين
وانما يقدمها باعتبارها تمردا على القديم الجـامد وتطلـعا الى الآفاق الرحيبة فى عالم الفكر والابداع
وهو من إصدارات المكتب المصري الحديث عام 1990 م