إن هذا الكتاب ، يعد بداية لانقلاب خطير فى منهج منعى المعنى واستنباط حقيقة الحقيقة ، على خلاف مـا ساد من أن المعـنى المطلق للكلمة يكون بالقيـاس مع مترادفاتها بـعد الخوض فى المعاجم استدلالا بمشتقاتها يبتدع الكاتب منهجا فريدا يعطي للفظ والكلمة معناها وحقيقة حقيقتها بخصوصية استخدامها في سياق معين ، وهو سياق لا يستنبطه من منطلق السياق فى الموضوع المطروح ، وإنما بخصوصية السياق بما يبين اللفظ بلفـظ ، ويلحق الكلمة بكلمة
وهو من اصدارات المكتب المصرى الحديث عام 1996 م
عودة الى مجموعة الاصدارات

عودة الى الصفحة الرئيسية